محاكم مركز دبي المالي العالمي نظام قضائي مستقل يعمل باللغة الإنجليزية ووفق القانون العام (الكومن لو) داخل مركز دبي المالي العالمي منذ عام 2006. تنظر في المنازعات المدنية والتجارية المرتبطة بالمركز، ويمكن لأي أطراف حول العالم اختيار اختصاصها بالاتفاق. وأحكامها منشورة.
محاكم سوق أبوظبي العالمي هي المحاكم المستقلة العاملة وفق القانون العام في سوق أبوظبي العالمي، وهو منطقة مالية حرة أُنشئت عام 2015. يُطبَّق القانون العام الإنجليزي مباشرةً في السوق، وتنظر المحاكم في المسائل المدنية والتجارية المرتبطة به وتنشر أحكامها.
سلطة دبي للخدمات المالية هي الجهة المستقلة المنظِّمة للخدمات المالية والخدمات المساندة التي تُمارَس في مركز دبي المالي العالمي أو انطلاقاً منه. ترخّص الشركات وتنشر إجراءاتها الإنفاذية — من غرامات وقيود وحظر — وهي إشارات مخاطر عامة ومؤرَّخة بشأن الطرف المُنظَّم.
سلطة تنظيم الخدمات المالية هي الجهة المستقلة المنظِّمة للخدمات المالية في سوق أبوظبي العالمي — وهي نظيرة سلطة دبي للخدمات المالية في مركز دبي. ترخّص الشركات المالية في السوق وتشرف عليها وتنشر قرارات الإنفاذ، وهي إشارات مخاطر عامة بشأن الشركات التي تنظّمها.
المالك المستفيد الحقيقي هو الشخص الطبيعي الذي يملك الشركة أو يسيطر عليها في نهاية المطاف — وهو عادةً مَن يملك 25% أو أكثر من الأسهم أو حقوق التصويت، أو يمارس السيطرة بطريقة أخرى. ويُلزِم قرار مجلس الوزراء رقم 109 لسنة 2023 الشركات بمسك سجلّ للمستفيدين الحقيقيين والإفصاح عنه.
تتحقق إجراءات «اعرف عميلك» (KYC) من هوية الفرد ومخاطره، بينما تفعل إجراءات «اعرف منشأتك» (KYB) الأمر نفسه مع الشركة — إذ تؤكّد وجودها، ومَن يملكها ويسيطر عليها، وما إذا كانت تحمل مؤشرات خطر قانونية أو تنظيمية أو متعلقة بالسمعة قبل التعامل معها.
يُلزِم قانون مكافحة غسل الأموال في الإمارات — المستند إلى المرسوم بقانون اتحادي رقم 20 لسنة 2018 — المؤسسات المالية وكثيراً من الأعمال المحدّدة بالتحقق من العملاء، وتحديد المُلّاك المستفيدين، والفحص بحثاً عن العقوبات والإشارات السلبية، والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. ويترتّب على المخالفة غرامات وإجراءات إنفاذ.
إجراء الإنفاذ هو تدبير تفرضه جهة تنظيمية رداً على مخالفة قواعدها — كغرامة أو لوم علني أو تقييد للترخيص أو إيقاف أو حظر. وفي الإمارات تصدر هذه الإجراءات عن جهات مثل سلطة دبي للخدمات المالية وسلطة تنظيم الخدمات المالية وهيئة الأوراق المالية والسلع وسلطات المناطق الحرة، وتُنشَر عادةً.
الحكم القضائي هو القرار النهائي المُلزِم الذي تصدره المحكمة في الدعوى. والطرف الخاسر المُلزَم بالدفع أو بالقيام بعمل هو المحكوم عليه. ووجود حكم قائم ضد شركة إشارة مخاطر قوية — إذ يدلّ على التزام ثابت ومفصول فيه قضاءً، لا مجرد ادعاء.
شركة البر الرئيسي (الأونشور) مرخَّصة من دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة ويمكنها التداول في السوق المحلي للدولة. أما شركة المنطقة الحرة فمرخَّصة من سلطة منطقة بعينها لها قواعدها الخاصة؛ بل إن بعض المناطق — وأبرزها مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي — لها محاكمها وجهاتها التنظيمية المستقلة.
فحص الأخبار السلبية هو التحقق مما إذا كان شخص أو شركة يظهر في أخبار سلبية — كالاحتيال أو التقاضي أو المشكلات التنظيمية أو الإعسار أو التقارير المتعلقة بالعقوبات — ضمن إجراءات العناية الواجبة. وهو يكمّل السجلات الرسمية بكشف المخاطر قبل وقوع واقعة قضائية أو تنظيمية رسمية أو خارج نطاقها.
لا. تُحفَظ بيانات الشركات في الإمارات لدى جهات متعددة منفصلة — دائرة التنمية الاقتصادية في كل إمارة لشركات البر الرئيسي، وسلطة كل منطقة حرة (مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي ومركز دبي للسلع المتعددة وغيرها) لشركاتها. وهي تؤكّد وجود الترخيص، لكن لا يوجد سجلّ وطني موحّد للتقاضي أو الأحكام.
العناية الواجبة هي الفحص المنظَّم الذي تجريه على الطرف الآخر قبل الالتزام معه — بتأكيد وجوده وترخيصه، وتحديد مُلّاكه المستفيدين، ومراجعة تاريخه القانوني والتنظيمي بحثاً عن تقاضٍ وأحكام وإجراءات إنفاذ وأخبار سلبية. وفي الإمارات تُعدّ خطوة التاريخ القانوني هي الأصعب.
مخاطر الطرف المقابل هي خطر أن يعجز الطرف الآخر في عقدٍ — عميلاً أو مورّداً أو مقترضاً أو شريكاً تجارياً — عن الوفاء بالتزاماته، فتتكبّد خسارة. وهي أوسع من المخاطر الائتمانية: إذ تشمل التعثّر التام والسداد المتأخر أو الجزئي وإخفاق التسوية، وما يسبقها غالباً من متاعب قانونية أو تنظيمية.
مخاطر ائتمان الطرف المقابل هي خطر أن يعجز الطرف الآخر في عقدٍ أو معاملة عن الوفاء بالتزامه المالي — بأن يتأخر في السداد أو يسدّد جزئياً أو لا يسدّد إطلاقاً — قبل تسوية الصفقة. وتنشأ كلما منحت شركةً بعينها ائتماناً أو مهلة سداد أو تعرّضاً غير مسوّى.
مخاطر الائتمان هي الخطر العام المتمثّل في عجز المقترض عن سداد ما عليه. أما مخاطر الطرف المقابل فأضيق — وهي خطر أن يتخلّف الطرف المحدّد على الجانب الآخر من العقد عن الوفاء به. وعند تقاطعهما، في التزامٍ غير مسوّى يقع على شريك بعينه، تنشأ مخاطر ائتمان الطرف المقابل.
مخاطر الائتمان التجاري هي المخاطر التي تتحمّلها الشركة حين تبيع سلعاً أو خدمات بالأجل — أي تصدر فاتورة للعميل الآن وتتقاضى لاحقاً. فإن تأخّر العميل في السداد أو تعثّر، تحمّل البائع الخسارة. وهي أكثر صور مخاطر الائتمان شيوعاً لدى الشركات غير المالية.
احتمال التعثّر (PD) هو الاحتمال المقدَّر لأن يعجز المقترض أو الطرف المقابل عن الوفاء بالتزاماته خلال مدة محددة، عادةً سنة واحدة. وهو مُدخَل أساسي في نماذج مخاطر الائتمان — بما فيها إطار بازل الذي تستخدمه البنوك — ويُعبَّر عنه بنسبة مئوية.
مؤشرات مخاطر الائتمان هي الإشارات القابلة للرصد على أن الشركة قد تتعثّر في السداد. وإلى جانب تأخّر المدفوعات وضعف الأوضاع المالية، فإن أقوى المؤشرات العامة في الإمارات قانونية: الأحكام القضائية الصادرة ضدها، وإجراءات الإنفاذ التنظيمية، وتراكم الدعاوى، وطلبات الإعسار أو التصفية.
ليس على نحو حتمي — لكن تاريخ التقاضي مؤشر مبكّر معترف به على الضغط الائتماني. فنمطٌ من الأحكام غير المسدّدة أو دعاوى تحصيل الديون أو الإجراءات التنظيمية ضد شركة يظهر غالباً قبل التعثّر الرسمي، ما يجعل سجلات المحاكم إشارة مبكّرة مفيدة إلى جانب البيانات المالية.